Entity ENT-0007 2019-09-12

taqadum Party

حزب تقدم تأسس بصيغته الحالية عام 2019 بقيادة محمد الحلبوسي. برز بقوة في الأنبار ثم على المستوى الوطني، مع خطاب يركز على الخدمات وإعادة الإعمار وتمثيل المكوّن السني داخل الدولة. حقق نتائج مهمة في انتخابات 2021 وأصبح من أكبر الكتل السنية في البرلمان. يعتمد نهجاً براغماتياً ويؤثر في تشكيل الحكومات والتحالفات السياسية داخل...

taqadum Party
Locationالعراق
Date2019-09-12
Categoryparty
Statuspublished
حزب تقدم يُعد من أبرز القوى السياسية السنية التي برزت في العراق خلال العقد الثاني بعد 2020 وتحديداً في سياق إعادة تشكل التمثيل السياسي للمكوّن السني بعد مرحلة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وما تبعها من تحولات أمنية وسياسية. يعود تأسيس الحزب بصيغته التنظيمية الحالية إلى عام 2019. يقود الحزب رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي، الذي لعب دوراً محورياً في إعادة بناء هذا التيار السياسي في محافظة الأنبار أولاً، ثم على المستوى الوطني لاحقاً. صعود الحلبوسي بدأ من العمل كنائب عن الأنبار بعد 2014، حيث استفاد من الفراغ السياسي والأمني الذي خلفه انهيار تنظيم داعش في المنطقة، ومن الحاجة إلى قيادة سياسية سنية جديدة قادرة على إدارة ملفات الإعمار والاستقرار والتفاوض مع الحكومة الاتحادية. تبلور حزب تقدم كقوة سياسية منظمة قبيل انتخابات 2021، بعد أن كان الحلبوسي وحلفاؤه جزءاً من تحالفات انتخابية أوسع. وقد نجح الحزب في بناء قاعدة انتخابية واضحة في الأنبار وبعض مناطق بغداد ونينوى وصلاح الدين، مستفيداً من خطاب يركز على الخدمات وإعادة الإعمار وتمثيل المكوّن السني داخل مؤسسات الدولة. في انتخابات 2021، حقق الحزب نتائج مهمة مكّنته من أن يصبح أحد أكبر الكتل السنية في البرلمان العراقي، ما عزز موقعه في مفاوضات تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية. كما لعب دوراً رئيسياً في تشكيل التحالفات البرلمانية السنية التي تفاوضت مع القوى الشيعية والكردية حول توزيع المناصب والحقائب الوزارية. سياسياً، يتموضع حزب تقدم ضمن تيار براغماتي يركز على الدولة ومؤسساتها، مع خطاب يدعو إلى تعزيز صلاحيات المحافظات وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب ضد داعش، إضافة إلى المطالبة بتحسين الخدمات والبنية التحتية. في الوقت نفسه، يواجه الحزب انتقادات من خصومه السياسيين تتعلق بتركيز السلطة داخل قيادته، وبطبيعة علاقاته داخل البيئة السياسية السنية المتنافسة. خلال السنوات الأخيرة، أصبح حزب تقدم أحد الأعمدة الأساسية في المشهد السياسي السني، إلى جانب قوى أخرى مثل تحالف السيادة وبعض القوى المحلية. كما لعب دوراً في إدارة التوازنات السياسية داخل البرلمان والحكومة، خصوصاً في مرحلة ما بعد انتخابات 2021 وتشكيل الحكومة.