Entity ENT-0010 2026-04-29

جيش الإمام المهدي

جيش المهدي فصيل مسلح شيعي عراقي أُعلن عن تأسيسه عام 2003 بقيادة مقتدى الصدر، وكان الذراع العسكرية للتيار الصدري خلال السنوات الأولى التي أعقبت سقوط نظام صدام حسين، قبل أن يتم تجميده وإعادة هيكلته لاحقًا ضمن تشكيلات أخرى.

جيش الإمام المهدي
Locationالنجف
Date2026-04-29
Categorymilitia
Statuspublished
يُعد جيش المهدي أحد أبرز الفصائل المسلحة التي ظهرت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، وارتبط اسمه بالمرحلة الأكثر اضطرابًا في تاريخ العراق الحديث. تأسس الفصيل في ظل الفراغ الأمني والسياسي الذي أعقب انهيار مؤسسات الدولة العراقية، مستندًا إلى القاعدة الشعبية الواسعة للتيار الصدري في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، وسرعان ما تحول إلى قوة ميدانية كبيرة امتلكت حضورًا واسعًا داخل العديد من المدن العراقية. برز جيش المهدي بوصفه أحد أبرز الأطراف التي واجهت القوات الأمريكية وقوات التحالف بعد الاحتلال، وخاض مواجهات مسلحة واسعة في مدن مثل النجف والكوفة ومدينة الصدر والبصرة ومناطق أخرى بين عامي 2004 و2008. وخلال تلك الفترة تحول إلى أحد أهم الفاعلين الأمنيين والسياسيين على الأرض، مستفيدًا من شبكات اجتماعية ودينية وشعبية واسعة داخل المجتمع الشيعي العراقي. كما ارتبط اسم الفصيل بصورة وثيقة بالأحداث التي شهدها العراق خلال سنوات الحرب الطائفية بين عامي 2006 و2008. ففي الوقت الذي يرى فيه أنصاره أنه كان قوة دفاعية لحماية المناطق الشيعية من الهجمات المسلحة والتفجيرات التي شهدتها البلاد آنذاك، تتهمه جهات سياسية وحقوقية وخصومه بالضلوع في أعمال قتل طائفية وعمليات تهجير واستهداف لمناطق ومواطنين سنة خلال تلك المرحلة. وقد ظل هذا الملف من أكثر الجوانب إثارة للجدل في تاريخ الفصيل. في عام 2008 واجه جيش المهدي حملة أمنية واسعة ضمن عملية "صولة الفرسان" التي أطلقتها حكومة نوري المالكي في البصرة ثم امتدت إلى مدن أخرى. وبعد تلك الأحداث أعلن مقتدى الصدر تجميد أنشطة الفصيل تدريجيًا، قبل أن يُعاد تنظيم جزء من عناصره ضمن تشكيلات أصغر مثل "لواء اليوم الموعود". ومع تصاعد تهديد تنظيم داعش بعد عام 2014، أعلن الصدر تأسيس سرايا السلام التي ضمت عددًا من عناصر وأنصار التيار الصدري وتولت مهام أمنية وعسكرية مختلفة، خصوصًا في سامراء وبعض المناطق الأخرى. ينظر أنصار جيش المهدي إلى الفصيل باعتباره أحد رموز المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الأمريكي وأداة لحماية المجتمعات المحلية خلال سنوات الانفلات الأمني. في المقابل، يعتبره منتقدوه أحد أبرز الأطراف التي ساهمت في تعقيد المشهد الأمني والطائفي خلال سنوات الصراع الأهلي، ويربطون اسمه بانتهاكات وصراعات مسلحة أثرت في الاستقرار الداخلي للعراق. ويُنظر إلى جيش المهدي تاريخيًا بوصفه أحد أكثر الفصائل تأثيرًا في مرحلة ما بعد 2003، إذ لعب دورًا محوريًا في تشكيل موازين القوى داخل المجتمع الشيعي العراقي، وأسهم في صعود التيار الصدري كواحد من أكبر التيارات السياسية والجماهيرية في البلاد. كما يبقى أحد أبرز النماذج التي تعكس تداخل الدين والسياسة والعمل المسلح في العراق خلال مرحلة التحولات التي أعقبت سقوط النظام السابق. معركة الكحلا ضمن الحرب العراقية كانت توجد الكثير من المدن و التي كانت معارضة للاحتلال الاميريكي لذلك كان المعارك تحدث في كل القرى و المدن التي عارضت الغزو الامريكي بشكل مسلح و احدها هي مدينة الكحلاء التي سيطر متمردون يعتقد انهم من لواء الجيش الموعود على المدينة سنة 2007 في شهر مايو التي كان يوجد فيها عدد من القوات البريطانية و التي انسحبت بعد المعركة التي خسر فيها جيش المهدي 54 مسلح و خسر البريطانيون 24 جندي و استمر القتال لاربع ساعات حتى انسحاب القوات البريطانية من المحافظة بعد اسقاط طائرة اميريكية تابعة للتحالف على يد بعض المسلحين في العمارة و مقتل و اصابة عشرات الجنود حتى تم تفجيرها كانت الكثير من المجازر تحصل في مدينة الصدر و قد قُتِل نتيجتها المئات من المدنين و سقطت في مدينة الصدر حينئذ طائر هلكوبتر من نوعية بلاك هوك الأمريكية شهد عام 2007 اشتباكات عديدة مع قوى الأمن العراقية في جنوب العراق ووسطه. بدأت الاشتباكات في مدينة الديوانية ثم انتقلت إلى مدن أخرى مثل العمارة والبصرة والناصرية والسماوة والكوت وغيرها من المدن، وقد كان آخر هذه الأحداث اشتباكات كربلاء التي حدثت في نهاية شهر أغسطس عام 2007. تجميد الأنشطة نهاية أغسطس 2007 أصدر مقتدى الصدر قراراً عقب اشتباكات الزيارة الشعبانية في كربلاء بتجميد أنشطة جيش المهدي كافة عتباراً من يوم 29 آب/أغسطس 2007م ولمدة أقصاها 6 أشهر من أجل إعادة تنظيمه ويتضمن التجميد حتى الهجمات على القوات الأجنبية في العراق. ثم وفي يوم 22 شباط/فبراير 2008م أمر مقتدى الصدر من أحد مساجد بغداد جيش المهدي بتمديد وقف إطلاق النار ستة أشهر أخرى معارك صولة الفرسان في شهر مارس من عام 2008 شنت الحكومة العراقية عملية عسكرية واسعة النطاق بالتعاون مع القوات الأمريكية والبريطانية في جنوب العراق استهدفت بشكل خاص مناطق نفوذ جيش المهدي الذي تم تجميد أنشطته منذ نهاية 2007 وحدثت اشتباكات بين قوات جيش المهدي وقوات الأمن العراقية في البصرة والناصرية والعمارة ومدينة الصدر وقد سيطرت قوات جيش المهدي على معظم مناطق جنوب العراق خلال الأيام الثلاثة الأولى من القتال لاحقا وبعد أيام من القتال الشرس أصدر مقتدى الصدر بيانا إلى أفراد جيشه بوقف القتال وإلقاء السلاح الأمر الذي استغلته قوات التحالف وقوات الأمن العراقية حيث شنت عمليات دهم واعتقالات واسعة وتسربت عدة مقاطع فيديوية تبين قيام هذه القوات بقتل عناصر التيار الصدري وحرق جثثهم في الناصرية بعد اقتحامهم مكتب لهم في الناصرية. بعد نحو خمس سنوات من إعلان الصدر تجميد تنظيمه المسلح، أعلن من جديد عن عودة «جيش المهدي» بحلّة جديدة. يوم 3 يناير 2020 وكان ذلك بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني .